توغو وسيطا سريا بين واشنطن ومجالس الساحل العسكرية

ثلاثاء, 2026-03-24 15:33

كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية اليوم الثلاثاء أن توغو أدت على مدى أكثر من عام دور الوسيط الخفي بين واشنطن وعواصم تحالف الساحل الأفريقي، في مسعى أمريكي لإعادة بناء علاقاتها الاستخباراتية والعسكرية مع مالي وبوركينا فاسو والنيجر، إذ تحولت عاصمة لومي إلى قناة اتصال غير معلنة بين البيت الأبيض والمجالس العسكرية الثلاثة.

 

 

وواجهت واشنطن أعلى درجات التحفظ في مالي، حين رفض رئيس المجلس العسكري أسيمي غويتا في فبراير الماضي لقاء مسؤول أمريكي رفيع زار باماكو، مما دفع واشنطن إلى الاستعانة بلومي لنقل رسائلها، قبل أن يوافق غويتا مطلع مارس على استقبال وفد أمريكي في سرية تامة، في مقابل تعهدات أمريكية برفع عقوبات عن عدد من مسؤولي النظام تمهيداً لزيارة رفيعة مرتقبة في مايو.

 

وامتد الدور التوغولي ليشمل بوركينا فاسو والنيجر، فيما جرت هذه التحركات بمعزل تام عن الشركاء الأوروبيين، وفي مقدمتهم باريس. 

 

وتندرج هذه المبادرة في سياق ضغوط داخلية تواجهها “أفريكوم” لتبرير استمرار وجودها في القارة في ظل توجهات إدارة ترامب للتشكيك في جدوى انتشارها العسكري بأفريقيا.