
تشارك موريتانيا في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، المقررة خلال الفترة من 13 إلى 18 أبريل الجاري بواشنطن، بوفد يضم وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، ومحافظ البنك المركزي، محمد الأمين ولد الذهبي.
وتأتي هذه المشاركة بعد زيارة أداها وفد من صندوق النقد الدولي إلى نواكشوط، بداية الأسبوع الجاري، في إطار المراجعة الدورية لبرامج التعاون والتفاوض بشأن برنامج جديد.
وفي هذا السياق، أكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، في مؤتمر صحفي بعد نهاية مهمة بعثة الصندوق، أن الاقتصاد الوطني يواجه تحديات دولية، خاصة ارتفاع أسعار المحروقات وتقلبات الأسواق، ما يستدعي اعتماد سياسات حذرة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي ودعم الفئات الهشة.
من جانبه، أوضح محافظ البنك المركزي أن موريتانيا توصلت إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن اختتام المراجعة الأخيرة للبرنامج الاقتصادي الجاري، بالتوازي مع التوافق على برنامج جديد، في انتظار المصادقة النهائية، مشيراً إلى تسجيل نمو بنسبة 4% خلال 2025 مع توقعات بارتفاعه إلى 4.8% في 2026.

