
أكد رئيس الجمعية الوطنية السنغالية، عثمان سونكو، أن الخلافات السياسية القائمة في البلاد لن تؤدي إلى انقسام أو تهدد استقرار السنغال، مشدداً على أن المصلحة الوطنية تظل فوق أي تباينات بين القادة والمسؤولين.
وقال سونكو، في مقابلة إعلامية، إنه لا يرى وجود خلاف من شأنه أن يقود إلى شرخ داخل مؤسسات الدولة، مؤكداً أن أي اختلافات قائمة تظل في إطار الرؤى السياسية والبرامجية. كما استبعد تأجيل الانتخابات المحلية المقررة عام 2027، معتبراً أن القانون ينظم هذا الاستحقاق بشكل واضح ويلزم السلطات بتنظيمه في الآجال المحددة.
وأضاف سونكو أن الجمعية الوطنية ستواصل أداء دورها الرقابي والدستوري دون عرقلة عمل الحكومة، مؤكداً في الوقت ذاته أنها لن تمنح السلطة التنفيذية "تفويضاً مطلقاً". كما تطرق إلى عدد من القضايا الوطنية، من بينها الوضع الاقتصادي والديون وأزمة الجامعات، مجدداً دعوته إلى احترام الالتزامات السياسية التي قُدمت للسنغاليين خلال السنوات الماضية.

