
احتضنت العاصمة القطرية، الدوحة، أمس الأربعاء، أعمال الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، بمشاركة وفد برلماني موريتاني، برئاسة السيد محمد بمب مكت، رئيس الجمعية الوطنية.
وعبر رئيس الجمعية الوطنية، في كلمة له بالمناسبة، عن شكره وتقديره لدولة قطر الشقيقة والهيئات المنظمة لهذه التظاهرة، مؤكدا الأهمية التي توليها موريتانيا لإشكالية مكافحة الفساد. مستعرضا في هذا الإطار توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في هذا الموضوع.
وقد اعتمد المؤتمر عددا من القرارات المقترحة من الدول الأطراف، خاصة تلك المتعلقة بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الفساد من خلال تسريع الاستجابة لطلبات المساعدة القانونية المتبادلة بين الدول الأطراف وقرار إعلان الدوحة بشأن تعزيز التدابير الوقائية من الفساد.
وعلى هامش أعمال المؤتمر عقد رئيس الجمعية الوطنية، اجتماعا مع سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى بدولة قطر الشقيقة.
وقد تم خلال اللقاء استعراض العلاقات القائمة بين الجمعية الوطنية الموريتانية ومجلس الشورى القطري وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
كما شكّل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر والخبرات في المجال التشريعي، وبحث عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في توطيد علاقات التعاون والتنسيق البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين.
وحضر اللقاء عن الجانب الموريتاني، النائب سهام محمد يحيى ناجم، رئيسة فريق الصداقة البرلمانية الموريتانية القطرية، والسيد محمد مختار حرمة، مدير ديوان رئيس الجمعية الوطنية.
كما حضر عن الجانب القطري، السيدان عبد الله بن علي السليطي، نائب رئيس لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بمجلس الشورى القطري، وعيسى بن عرار الرميحي، رئيس فريق الصداقة البرلمانية القطرية الموريتانية.

