
تستعد نواكشوط لاستقبال بعثة اقتصادية أمريكية تضم مستثمرين وممثلين عن شركات، في زيارة تستمر حتى الثامن من أكتوبر الجاري، لبحث فرص الاستثمار وإقامة شراكات مع القطاع الخاص الموريتاني.
ووفق البرنامج المعلن من الجهات المنظمة، غادر أعضاء البعثة الولايات المتحدة اليوم السبت، على أن يصلوا إلى نواكشوط الأحد، فيما تبدأ الاجتماعات والأنشطة الاقتصادية الرسمية الاثنين المقبل.
وتشمل المجالات المطروحة أمام المستثمرين النفط والغاز والطاقات المتجددة، والتعدين والموارد الطبيعية، والبنية التحتية والبناء، والزراعة والصناعات الغذائية، والصيد والاقتصاد الأزرق.
كما تشمل الزيارة فرصاً في التكنولوجيا والاتصالات، والصحة والصناعات الدوائية، والنقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب قطاع الدفاع.
ويتضمن برنامج البعثة لقاءات مع مسؤولين حكوميين وفاعلين في القطاع الخاص، فضلاً عن اجتماعات مباشرة بين رجال الأعمال الأمريكيين ونظرائهم الموريتانيين لبحث فرص التعاون والمشاريع والشراكات المحتملة.
ومن المقرر أن تحتضن نواكشوط، الأربعاء 7 أكتوبر، منتدى للأعمال الموريتاني–الأمريكي، يتضمن عروضاً حول الفرص الاستثمارية وجلسات بين الفاعلين الاقتصاديين من البلدين، إضافة إلى فقرة مخصصة لتوقيع مذكرات تفاهم.
وتنظم المهمة بالتعاون بين جهات أعمال أمريكية والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، ضمن تحركات تستهدف توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية بين موريتانيا والولايات المتحدة.
ولم تعلن الجهات المنظمة حتى الآن القائمة النهائية للشركات الأمريكية المشاركة في البعثة، كما لم تكشف عن مشاريع أو استثمارات محددة سيتم الاتفاق عليها خلال الزيارة، فيما ينتظر أن تتضح طبيعة الشركات والصفقات المحتملة مع انطلاق اللقاءات الرسمية في نواكشوط.

