
أفادت وسائل إعلام إسبانية بوصول 1126 مهاجراً غير نظامي إلى جزر الكناري، خلال الفترة الممتدة من الجمعة إلى الاثنين، وسط مطالب من حكومة الأرخبيل بتعزيز المراقبة البحرية وتفعيل آليات التضامن الأوروبي لمواجهة ارتفاع أعداد الوافدين.
وذكرت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن المهاجرين وصلوا إلى جزر إل هييرو وغران كناريا ولانثاروتي وتينيريفي وفويرتيفنتورا، مشيرة إلى أن من بينهم 42 قاصراً على الأقل.
وأضافت الإذاعة أن فرق الإنقاذ والإسعاف نقلت عشرة مهاجرين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم شخص في حالة خطيرة.
وفي أعقاب عمليات الوصول الأخيرة، طالبت حكومة جزر الكناري السلطات الإسبانية بتعزيز الموارد المخصصة لمراقبة الحدود البحرية، وزيادة الدعم المقدم لعمليات الإنقاذ والاستقبال.
كما دعت إلى تعزيز حضور الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس»، وتفعيل آليات التضامن المنصوص عليها في السياسات الأوروبية للهجرة واللجوء.
وانتقدت الحكومة الإقليمية ما وصفته بضعف استجابة الحكومة المركزية في مدريد، معتبرة أن ارتفاع أعداد الوافدين يزيد الضغوط على مرافق الاستقبال والخدمات المخصصة للمهاجرين.
ويأتي هذا التطور رغم تسجيل انخفاض في إجمالي أعداد المهاجرين الواصلين إلى الكناري منذ بداية العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق البيانات الإسبانية.
وتشكل جزر الكناري إحدى الوجهات الرئيسية للهجرة غير النظامية عبر المحيط الأطلسي، انطلاقاً من سواحل عدد من دول غرب إفريقيا، من بينها السنغال وغامبيا وموريتانيا.
ولم تحدد التقارير الإسبانية نقاط انطلاق جميع القوارب التي وصلت خلال الأيام الأخيرة.

